محمد جواد المحمودي

141

ترتيب الأمالي

الغرّ المحجّلين ، ويعسوب المؤمنين « 1 » ، وخير الوصيّين ، وزوج سيّدة نساء العالمين ، وأبو الأئمّة المهديّين . معاشر النّاس ، من أحبّ عليّا أحببته ، ومن أبغض عليّا أبغضته ، ومن وصل عليّا وصلته ، ومن قطع عليّا قطعته ، ومن جفا عليّا جفوته ، ومن والى عليّا واليته ، ومن عادى عليّا عاديته . معاشر النّاس ، أنا مدينة الحكمة وعليّ بن أبي طالب بابها ، ولن تؤتى المدينة إلّا من قبل الباب ، وكذب من زعم أنّه يحبّني ويبغض عليّا . معاشر النّاس ، والّذي بعثني بالنبوّة واصطفاني على جميع البريّة ، ما نصبت عليّا علما لأمّتي في الأرض حتّى نوّه « 2 » اللّه باسمه في سماواته ، وأوجب ولايته على ملائكته » . ( أمالي الصدوق : المجلس 26 ، الحديث 8 ) ( 1699 ) « 7 * » - حدّثنا أبي رضى اللّه عنه قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه قال : حدّثنا أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، عن أبيه ، عن خلف بن حمّاد الأسدي ، عن أبي الحسن العبدي ، عن الأعمش ، عن عباية بن ربعي ، عن عبد اللّه بن عبّاس قال : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لمّا أسري به إلى السماء انته به جبرئيل إلى نهر يقال له النّور ، وهو قول اللّه عزّ وجلّ : جَعَلَ الظُّلُماتِ وَالنُّورَ « 3 » ، فلمّا انته به إلى ذلك النهر قال له جبرئيل عليه السّلام : « يا محمّد ، اعبر على بركة اللّه ، فقد نوّر اللّه لك بصرك ، ومدّ لك أمامك ، فإنّ هذا نهر لم يعبره أحد ، لا ملك مقرّب ، ولا نبيّ مرسل ، غير

--> ( 1 ) قال ابن الأثير في النهاية : في الحديث « امّتي الغرّ المحجّلون » : أي بيض مواضع الوضوء من الأيدي والأقدام ، استعار أثر الوضوء في الوجه واليدين والرجلين للإنسان من البياض الّذي يكون في وجه الفرس ويديه ورجليه . واليعسوب : السيّد والرئيس والمقدّم ، وأصله : فحل النحل . ( 2 ) نوّه به : شهّره وعرّفه . ( 7 * ) - وأورده الفتّال في روضة الواعظين : ص 55 باب الكلام في معراج النبيّ صلّى اللّه عليه وآله . ( 3 ) سورة الأنعام : 6 : 1 . وفي النسخ : « خلق الظلمات والنّور » .